أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

77

معجم مقاييس اللغه

سعط السين والعين والطاء أصل ، وهو أن يُوجَر الإنسانُ الدواءَ . ثم يحمل عليه . فمن ذلك أسعطته الدواءَ فاسْتَعطَه « 1 » . والمُسْعُط « 2 » : الذي يجعل فيه السَّعوط . والسَّعوط هو الدواء ، وأصل بنائه سَعَط . ومما يحمل عليه قولهم طعفته فأسعَطْتُه « 3 » الرُّمح . واللَّه أعلم . باب السين والغين وما يثلثهما سغل السين والغين واللام أصلٌ يدل علي إساءة الغِذاء وسوء الحال فيه . من ذلك السَّغِل : الولد السيِّئ الغذاء . وكلُّ ما أسىء غذاؤه فهو سَغِل . قال سلامة بن جندل يصف فَرساً : ليس بأسْفَى ولا أقْنى ولا سَغِلٍ * يُسقَى دواء قَفِىّ السَّكْنِ مربُوبِ « 4 » ويقال : بل السَّغِل : الدقيق القوائم الصغير وقال ابن دريد : السغِل : المتخدِّد لحمه ، المهزول المضطرب الخَلْق . سغم السين والغين والميم ليس بشئ . على أنّهم يقولون للسغِل سَغِم . سغب السين والغين والباء أصلٌ واحد يدلُّ على الجوع . فالمَسْغَبَة : المجاعة ، يقال سَغِبَ يَسْغَبُ سُغُوبا ، وهو ساغب وسغبان . قال

--> ( 1 ) في الأصل : « فأسعطه » . ( 2 ) كمنبر ، وبضم الميم والعين . ( 3 ) في الأصل : « فأسعته » ، صوابه في المجمل . ( 4 ) كلمة « ولا أقنى » ساقطة من الأصل ، وإثباتها من المجمل واللسان ( سغل ) وديوان سلامة 8 والمفضليات ( 1 : 119 ) .